ناصر الدين انصارى قمى
495
اختران فقاهت ( فارسى )
قبرستان شيخان كبير - به خاك خفت . در ماده تاريخ وفات وى گفتند : قد ذهب نور الدجى * و اندك طود العلى و نيز گفته شد : بدا بعده فى الاسلام ثلمة لايسدها شيىء » آيت اللّه حاج شيخ حسن فاضل ، شاگرد برجستهاش ، برروى قبر وى چنين نوشت : بسم اللّه الرحمن الرحيم هو الحى الذى لا يموت قد ارتحل عن دار يرتحل عنها كل من فيها و ينتفل عنها لامحالة ساكنها و ثاويها و يصيد الى الفنا باديها و خافيها من كان للارامل و اليتامى ابا رحيما و للفقراء و المساكين زعيما عظيما وليا حميما و للملهوفين ملجا و ملاذا و للمظلومين مفذعا و معاذا ربى فى حجر العلم و الادب منذ قطعت سرته و ؟ ؟ فى بيت الفضل و الشرف و الحسب مذعجنت طينته حتى اذا صار علم الاعلام و وحيد الايام و قوام الاسلام و ملأالاصقاع صيته و صوته و ظل معتكف الانام بيته و اضاء للعالمين زيته عانه الدهر الخئون و اغار عليه جيش المنون فاختفته جارحة الحمام و اختلته يد الاصطلام فصاحت الملة و صرخ الاسلام هاتفا يا اسفاه على سيد السادات و منبع السعادات و جرثومة العلم و ينبوع الحلم و يالهفاه على فخر العلماء السراسخين و ذخر الفقهاء الشامخين و حجة الاسلام و المسلمين و بقية آل طه و يس كشاف الحقائق سيدنا و مولينا الحاج سيد صادق و قائلا تارة لتاريخ هذا الخطب الحسيم و الرزء العظيم بدا بعده فى الاسلام ثلمة لا يسدها شيئى و اخرى قد ذهب نور الدجى و اندك طود العلى و باللسان الدائر و المنطق السائر قد صادف هذه البلية العظمى و الداهية الكبرى عشية الخميس رابع شهر الربيع الاول من شهور سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمأة بعد الالف من الهجرة النبويه افاض اللّه على تربته الزكية سجال عفوه و كرمه و امطر عليها سحاب فضله و نعمه مادام الافلاك دائرة و النجوم سائرة بجاه محمّد و عترت الطاهرة .